بيا ن صادر عن الاتحادالعام للمزارعين الاردنيين حول أنهيار أسعار الخضروات

التاريخ: 17/07/2025

حول انهيار أسعار الخضروات وتدهور أوضاع القطاع الزراعي

يراقب الاتحاد العام للمزراعيين الاردنيين أوضاع القطاع الزراعي وما الت من تردي بفعل عوامل طبيعية واحداث جيوسياسية والتغيرات المناخية واهمال قد يكون متعمد وطناش وتطنيش وما نرى من الجهات الرسمية الا ارقام وهمية وخيال واسع ومتحدثين باسم القطاع لا يجدون ابدجيات القطاع . وفي ظل الانهيار الحاد في أسعار الخضروات خلال الموسم الزراعي الحالي، وما نتج عنه من خسائر فادحة تكبدها المزارعون في مختلف المحافظات، وعلى رأسها محافظة المفرق، فإن الاتحاد العام للمزارعين يعبر عن قلقه العميق إزاء ما وصلت إليه أوضاع الزراعة الوطنية، ويحذر من تداعيات هذا الانهيار على مستقبل القطاع برمته. لقد تابعنا عن كتب البيانات الصادرة عن مزارعي المفرق ومزارعي المملكة، والتي عبرت عن وجع حقيقي وصوت ميداني صادق يعكس المعاناة اليومية التي يعيشها آلاف المزارعين الذين باتوا اليوم على شفا الإفلاس، بل ويفكر كثيرون منهم بترك أراضيهم بعد أن تلاشت الجدوى الاقتصادية من الزراعة. إن ما نشهده اليوم هو تحد مباشر للأمن الغذائي الوطني، وهو ما أكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين مرارا،ً حين شدد على أن الزراعة ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل هي ركن أساسي في استقرار الأردن وتحقيق أمنه الغذائي والسيادي. إن استمرار غياب السياسات الحكومية الفاعلة والظهور الإعلامي الغير مسبوق يصور لنا بان المزارع الاردني يقضي إجازته السنوية بهضاب اوروبا ان غياب الخطط لتسويق المحاصيل داخلياً وخارجيا،ً وعدم توفير البنى التحتية الكافية مثل وسائل نقل مبردة إلى دول الخليج، قد ساهم في تفاقم الأزمة بالتزامن مع ظروف مناخية صعبة وسوق محلي لا يرحم.

وعليه، فإننا في الاتحاد العام للمزارعين نطالب بـ:

1-. تدخل حكومي فوري الإنقاذ المحاصيل التي لا تزال في الحقول، قبل أن تهدر تماما.ً

2- توفير وسائل نقل زراعية مبردة لتصدير المنتجات إلى دول الخليج، ضمن قنوات تصديرية مدعومة ومنظمة. خطة دعم عاجلة للمزارعين تشمل تعويضات عن الخسائر وتخفيف الأعباء التمويلية.

.3- إعادة النظر بسياسات التسويق الزراعي، داخلياً وخارجيا،ً

4-وضع منظومة تسويقية عصرية تضمن الحد الأدنى من الكلف والتسعير العادل.

5. تفعيل دور وزارة الزراعة بصفتها الجهة المسؤولة عن حماية هذا القطاع الحيوي.

ندعو الحكومة وكافة الجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه المزارع الأردني، الذي لطالما كان خط الدفاع الأول عن أرض الوطن ولقمة المواطن. الزراعة ليست عبئا،ً بل ضمانة للأمن الوطني. فلننقذ الزراعة ... فلننقذ ما تبقى من الأمل في الأرض. اننا لا نجلد الذات ولكن الأمن الغذائي.. عنوان واستقلال .

#انقاذ الزراعة

#دعم_المزارع

#الامن الغذائي مسؤولية #اوقفوا نزيف_الحقول